|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||
![]() |
|
||||||||
|
المجموعة الشمسية - الكواكب وتوابعها - كوكب الارض - طبقات الارض |
|
||||||||
|
v علم الزلازل الذي أصبح الطريقة الاساسية التي تستعمل في دراسة ما بداخل الأرض، وعلم الزلازل الأرض يتعامل مع دراسة الإهتزازات الذي تنتج عن الزلازل أو بتأثير النيازك أو وسائل إصطناعية مثل الإنفجارات.
1.7
% من كتلة الأرض؛ بعمق 5,150 الى 6,370 كيلومتر (3,219 - 3,981 ميل)،
وهو صلب ومنفصل عن الوشاح ومعلق باللب الخارجي المائع، ويعتقد بأنه قوى
كنتيجة لتجمد الضغط الذي يحدث لأكثر السوائل عندما تنقص درجة الحرارة
أو عند زيادة الضغط.
30.8 % من كتلة الأرض؛ وبعمق 2,890 الى 5,150 كيلومتر (1,806 - 3,219
ميل)، وهو حار جدا، ويتصرف السائل بشكل كهربائي ضمن حدود حركة انتقال
الطاقة داخل كوكب الارض، هذه الطبقة الموصلة تندمج مع دوران الأرض لخلق
تأثير مولد كهربائي التي تبقي نظام التيارات الكهربائية والمعروفة بحقل
الأرض المغناطيسي، وهو أيضا مسؤول عن الارتجاج الغير ملحوظ لدوران
الأرض، هذه الطبقة ليست كثيفة مثل كثافة الحديد المائع الصافي، الذي
يشير إلى وجود عناصر أخف، يشك العلماء بأن حول 10 % من الطبقة متكونة
من الكبريت والاكسجين أو كلاهما لأن هذه العناصر متوفرة في الكون وتذوب
بسهولة في الحديد المائع.
تشكل 3% من كتلة الأرض؛ وبعمق 2,700 الى 2,890
كيلومتر (1,688 - 1,806 ميل) ، وهذه الطبقة ذات سمك 200 إلى 300
كيلومتر (125 إلى 188 ميل) وتمثّل حول 4 % من كتلة قشرة الوشاح، بالرغم
من أنها تعرف في أغلب الأحيان كجزء من الوشاح السفلي، تقترح التوقفات
الزلزالية ان الطبقة D قد تختلف كيميائيا عن الوشاح السفلي التي تقع
فوقها، ويفسر العلماء ذلك بأن المادة أما قد ذابت في اللب أو كانت
قادرة على الغرق خلال الوشاح لكن ليس إلى اللب بسبب كثافته.
49.2 % من كتلة الأرض؛ وبعمق 650 الى 2,890 كيلومتر (406 الى 1,806
ميل)، ويحتوي على 72.9 % من كتلة قشرة الوشاح ومن المحتمل انها تتكون
بشكل رئيسي من السيليكون والمغنيسيوم والأكسجين ويحتوي على بعض الحديد
ومن المحتمل أيضا الكالسيوم والألمنيوم.
تمثل 7.5 % من كتلة الأرض؛ وبعمق 400 الى 650 كيلومتر (250 الى 406 ميل)، أو
mesosphere (للوشاح الاوسط)، وتدعى الطبقة الخصبة أحيانا، وتحتوي على
11.1 % من كتلة قشرة الوشاح وهي مصدر الحمم البركانية البازلتية
الذائبة، وتحتوي ايضا على كالسيوم وألمنيوم وجرانيت، الذي هو معدن
سيليكات الألمنيوم المعقد، هذه الطبقة كثيفة عندما تبرد بسبب وجود
الجرانيت. هي منطقة نشطة وخاصة عندما تكون حارة حيث أن هذه المعادن
تذوب بسهولة لتشكيل البازلت الذي يمكن أن يرتفع من خلال الطبقات العليا
كحمم بركانية ذائبة.
10.3 % من كتلة الأرض؛ وبعمق 10 الى 400 كيلومتر (6 الى 250 ميل)،
ويحتوي على 15.3 % من كتلة قشرة الوشاح، الأجزاء التي حفرت تعرضت للبحث
والملاحظة عن طريق أحزمة الجبال المتآكلة والإنفجارات البركانية، تمثل
معدن سيليكات الاولفين والبيروكسين المعادن الأساسية التي وجدت بهذه
الطريقة، تلك المعادن وغيرها من المعادن الاخرى الصلبة والمبلورة عند
درجات الحرارة العالية؛ لذا أغلبها مايستقر خارج الحمم البركانية
الذائبة، أما بتشكيل مادة قشرية جديدة أو انها لاتترك الوشاح جزء من
الوشاح العلوي المسمى اثينوسفير asthenosphere قد يذاب جزئيا.
0.099 % من كتلة الأرض؛ وبعمق 0 الى 10 كيلومترات (0 - 6 ميل)،
وتحتوي
على 0.147% من كتلة قشرة الوشاح. أغلبية قشرة الأرض كونت خلال النشاط
البركاني، نظام الحواف المحيطية البالغ 40,000 كيلومتر (25,000 ميل)
تمثل شبكة البراكين، تولد قشرة محيطية جديدة في نسبة 17 كيلومترمكعب في
السنة، تغطي قاع المحيط بالبازلت، مناطق مثل هاواي وآيسلندا من أمثلة
تراكم أكوام البازلت. 0.374 % من كتلة الأرض؛ وبعمق 0 الى 50 كيلومتر (0 - 31 ميل)، وتحتوي على 0.554 %
من كتلة قشرة الوشاح، هذا الجزء الخارجي للأرض تكون اساسا من الصخور البلورية، هذه
المعادن المتوفرة ذات الكثافة المنخفضة تكونت في الغالب من الكوارتز (SiO 2)
وفلسبارات (سيليكات قليلة المعدن)، إن القشرة (كلاهما محيطية وقارية) هي سطح الأرض
وهو في حد ذاته الجزء الأبرد من كوكبنا، لأن الصخور الباردة تتكون ببطئ، ونشير إلى
هذه الصدفة الخارجية الصلبة باليزوسفير lithosphere (الطبقة الصخرية أو القوية).
|
|||||
|
alnomrosi.net 2005-2006 حقوق النشر متاحة للجميع بشرط ذكر المصدر |
||||||