|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||
![]() |
|
||||||||
|
الكون - الثقوب السوداء |
|
||||||||
|
وحسب النظرية النسبية العامة فإن الجاذبية تقوس الفضاء الذي يسير فيه الضوء بشكل مستقيم، مما يعني أن الضوء يتأثر وينحرف تحت تأثير الجاذبية، أما الثقب الأسود فإنه يقوس الفضاء إلى حد انه يمتص الضوء الذي يمر بجانبه بفعل جاذبيته، ولا يمكن لأي موجة أو جسيم الافلات من منطقة تأثيره فيبدو أسود، لذلك
أفق الحدث (حدود منطقة من
الزمان والمكان التي لا يمكن للضوء الإفلات منها) هو منطقة
حول نقطة أو مركز جاذبية حيث تصبح قوة الجاذبية فيها لانهائية لدرجة ان
الضوء لايستطيع الافلات منها إلى خارج الكون بل يسحب إلى داخل الثقب.
ويعتبر جزء من الثقب الأسود. إذا أتيح لك أن تسقط في ثقب اسود، سيكون
من المستحيل لك أن تعرف متى تمر من أفق الحدث (فهو ليس بالجزء
الملموس). أنواع الثقوب السوداء
حيث أن الجاذبية تزيد بنسبة عكسية
مع الحجم فإن الثقوب السوداء يمكن أن تتكون وتتطور بكتل مختلفة، فأي
كمية من المادة والتي تضغط بما فيه الكفاية ستصبح ثقب أسود، وهناك بعض
التصنيفات لتشكل الثقوب طبيعيا.
الثقوب السوداء العملاقة هي ثقوب ذات كتلة تقدر بين مئات آلاف وعشرات البلايين من الكتلة الشمسية، وهناك عدة طرق لتشكل الثقوب السوداء العملاقة منها نمو الثقب عن طريق زيادة المادة التي يسحبها من المحيط من حوله، وقد يكون تشكل الثقوب العملاقة حدث مباشرة وبتأثير الضغط الخارجي عند بداية الكون وفي المرحلة الأولى من الانفجار العظيم. للمزيد إضغط هنا
الثقوب السوداء المتوسطة الكتلة
في نوفمبر 2004 تم إكتشاف ثقب أسود
متوسط إطلق عليه GCIRS 13E، وهو الاكتشاف الاول لمثل هذا النوع في
مجرتنا درب التبانة، ويقع مداره على بعد ثلاث سنوات ضوئية من النجم
Sagittarius A ، ويصل كتله الثقب حوالي 1,300 كتلة شمسية ضمن تجمع من
سبعة نجوم، الذي من المحتمل أنه بقايا تجمع نجمي هائل والذي تفكك بفعل
جذب من مركز المجرة، إلا أن هناك بعض العلماء قد شككوا في وجود مثل تلك
الحفر بالقرب من مركز المجرة. وفي يناير 2006 أعلن فريق من الفلكيين في جامعة آيوا عن إكتشاف جديد وهو مرشح أن يكون ثقب أسود متوسط الكتلة اطلق عليه M82 X-1 ، ويدور حوله نجم أحمر عملاق أحمر ويجذب محتوياته إليه.
الثقوب السوداء النجمية
وهي التي تشكلت بإنهيار نجم هائل (3 أو أكثر من الكتل الشمسية) في نهاية عمره. وهذه العملية تلاحظ كإنفجار سوبرنوفا أو كإنفجار شعاع غاما، مثل تلك الحفر يكون كتلتها على الاقل 1.44 كتلة شمسية ، وأكبر ثقب معروف لهذا النوع هو بكتلة 14 كتلة شمسية.
الثقوب السوداء الدقيقة
وحاليا يجهز العلماء لإطلاق تليسكوب فضائي جديد وحساسا بدرجة عالية لإكتشاف نظرية وجود الثقوب السوداء الدقيقة التي قد تكون ضمن نظامنا الشمسي، ويقول العلماء أن ذلك يمكن أن يختبر نظرية جديدة تفترض وجود البعد الخامس للجاذبية والتي تنافس نظرية النسبية إذا تواجدت تلك الثقوب الدقيقة في الحقيقة.
تخليق ثقوب سوداء على الارض
يعتقد العلماء أنهم سيكونون قادرون
على خلق ثقوب سوداء، بإستعمال طريقة تحطيم الذرة خلال الخمس سنوات
القادمة، ويعتقدوا أن مسرع المادة في المركز الأوروبي للبحث النووي
سيكون قادرا على خلق ثقب أسود واحد كل ثانية، وهذا المسرع سوف يقذف
البروتونات والبروتونات المضادة سويا بالقوة الكافية التي تخلق قدر
رهيب من الحرارة ومن كثافة الطاقة لم ترى منذ البلايين الاولي من
الثواني بعد الانفجار الكبير. الطاقة الناتجة يجب أن تكون كافية لتكوين
العديد من الثقوب الصغيرة جدا بكتلة بضعة مئات من البروتونات، ومثل تلك
الثقوب بهذا الحجم سوف تتبخر فورا، فبينما الثقب الاسود العادي يبعث
بإضاءة ضعيفة وتبخر بطئ جدا، فإن الثقب الاسود المجهري (حوالي 1,000
مرة كتلة البروتون) سوف يظهر وبعد ذلك ينتهي في حوالي
10–27
من الثانية وذلك بليون على
بليون من النانو ثانية.
ويرجع سبب بحث العلماء في إشعاع
هوكنك، كون أن هناك لغز كبير حول أن إشعاع هوكنك قد يحتوي على أية
معلومات حول الجزيئات التي شكلت الثقب الاسود في البداية، أو التي سقطت
فيه لاحقا. تلك الجزيئات كان لديها شحنة، وكيان، وخصائص أساسية أخرى
والتي من المحتمل أن لم تزول بتأثير الثقب الاسود. وأيضا أن معرفة
الطريقة الدقيقة الذي تموت فيها الثقوب السوداء قد يعطينا معلومات أكثر
عن الأبعاد الاخرى في الكون. آخر النظريات حول اللانفجار الكبير
واللحظات الأولى لبداية الكون تقترح أن هناك أكثر من أربعة أبعاد
(ثلاثة من الفضاء، وواحد هو الزمن) والتي نتعامل بها حاليا. |
|||||||||
|
alnomrosi.net 2005-2006 حقوق النشر متاحة للجميع بشرط ذكر المصدر |
||||||||||